معلومات عامة عن موريتانيا الطقس و الجغرافيا
والسكان والاقتصاد
البنية الاجتماعية
الموريتانية
شكلت موريتانيا، منذ نشأتها،
جسرا تاريخيا بين عالمين فصلتهما الجغرافيا السياسية ونوايا الدول الاستعمارية.
وتمت الهجرات العربية والبربرية إلى هذه الربوع على مراحل، فكان الامتزاج بين
القبائل والمجموعات الأفريقية المحلية والمجاورة سببا في تشكل بنية سكانية منحت من
تاريخ المنطقة كلها، كل مقومات الترافد الثقافي.
أصبحت موريتانيا الحالية معروفة
بتعايش اللونين الأبيض والأسود مع ما يعنيه ذلك من تثاقف كان الإسلام أبرز مكوناته،
وكانت الثقافة العربية الإسلامية تعززها الذهنية الدينية أهم عوامل الصهر، لكن مع
وصول المستعمر كانت بذور الفرقة قد حصلت وإن لم تصل يوما إلى قطيعة حقيقية، وإن كان
بعض الدارسين يعتبر هذا المكون (التمازج العربي الأفريقي) أساس التنوع وليس
الاختلاف، فإنها تؤشر نوعا ما إلى بنية مجتمعية ليست صلبة النسيج بما فيه الكفاية.
فالتمثلات المحلية للأسلمة لم تقض مطلقا على الذهنية السائدة في ترسيخ التراتبية في
المجتمع التقليدي.
كما ظلت البداوة راسخة في السلوك
والعقليات حتى بعد ظهور الدولة وتحديث بنى الإنتاج، فنرى الخيام حاضرة في المدينة
داخل الدور، وأحيانا داخل القصور وفي مواسم الانتخابات كما نشهد هذه الأيام؛ إذ نجد
مئات المخيمات منصوبة في الشوارع الرئيسة وفي الساحات العامة كوسيلة للدعاية
للمرشحين لرئاسيات نهاية هذا الأسبوع. وهذه الظاهرة تلخص مدى الحضور القوي لذهنية
البداوة وعدم قدرة المجتمع على التخلص من مخلفات المجتمع الرعوي. ولا يعني ذلك
بالضرورة أن التحديث لم يشمل العديد من جوانب الحياة المجتمعية.
ولإضاءة الخلفية الاجتماعية
والتاريخية، سوف نتناول المكونات العرقية في المجتمع بل المجموعات المحلية
التقليدية مع التأكيد على أن هذه البنى لا تزال فاعلة بقوة، وخاصة في السياسة وفي
الممارسات الاجتماعية، كالزواج والعمل وغيرهما من المناشط العامة.
ونشير ابتداء إلى أن مفهوم
المجتمع التقليدي نعني به كل الممارسات والتمثلات التي تحكم حياة الشرائح
الاجتماعية، عربية كانت أو بربرية أو في المجتمع الزنجي بكل مكوناته. كما أشير من
جهة ثانية إلى أن بنية المجتمع الموريتاني قائمة على عناصر أربعة لا يمكن فهم
المجتمع وقراءة تاريخه إلا من خلالها، وأي قراءة لا تركز على هذه الأسس ستكون
تعسفية ومجانبة للصواب. وهذه الأسس هي: البداوة والقبيلة والعروبة والإسلام.
البداوة:
وهنا لا تعني استغلال وسائل الإنتاج الرعوية كامتهان تربية المواشي
وممارسة الزراعة (خاصة في منطقة النهر) وإنما تعني أكثر من ذلك ديناميكية اجتماعية
تنمو بنمو الأفراد وتتشرب منها عقلياتهم وتكون بالتالي مرجعا ذهنيا فعالا.
القبيلة:
وهي إطار "مؤسسي" يلعب أدوارا مختلفة في حياة الناس ويحدد ولاءاتهم وقيمهم ودورهم
الاجتماعي وأحيانا السياسي وهو ما نلمسه بقوة في الانتخابات والتحالفات السياسية
التي نعيش هذه الأيام حمى مراحلها المتقدمة في أفق استحقاق السابع من هذا الشهر
الذي سينتخب بموجبه رئيس جديد للبلاد.
العروبة: وتعني إضافة إلى المفهوم العرقي، انزياحا اجتماعيا آخر له قيمه وأطره
الذهنية وحتى إيديولوجيته الخاصة. الإسلام أو الأسلمة:
فهو خلفية المشهد الذي يفترض أن يكون جامعا وموحدا رغم التنوع في التقاليد الثقافية
واللسانية في المجتمع الموريتاني، وإن كانت الاجتهادات أحيانا تهدد إطلاقية الإطار
الإسلامي من خلال تنامي أسلموية جديدة ترفع شعارية تخصصية غايتها التحديد في الفهم
والمنهج وتدعو إلى قراءة جديدة تجاوزية للفهم التقليدي للنص والممارسة.
ومرجعية هؤلاء الفكرية تستند إلى
حركات إسلامية مشرقية، وفي الاتجاه الآخر تظل الحركة الصوفية فاعلة على مستوى الفهم
الشعبي للدين، ويبرز على الساحة اتجاهان أساسيان هما الطريقة التيجانية التي تمتد
إلى الجوار الإفريقي بقوة، والطريقة القادرية التي تنامت في أجزاء كبيرة من البلاد،
وتفرعت إلى زوايا مختلفة امتدت إلى الشمال حتى وصلت جنوب المغرب، والجزائر خاصة
الطريقة الفاضلية.
مع الإشارة إلى طرق أخرى أقل
شيوعا جغرافيا دون أن يعني ذلك أن تأثيرها النفسي والديني محدود في المكان.
أما الفهم الرسمي للإسلام فهو
أكثر إطلاقية ويرتبط بالأيديولوجيا أكثر من ارتباطه بالممارسة، وقد بدا ذلك واضحا
في الأحداث الأخيرة التي شنت على أثرها الأوساط الرسمية حملة ضد ما وصفته "بالإرهاب
الفكري" مبرزة تمسكها بالمذهب المالكي وبالأشعرية كمرجع عقدي، وقد وصل بها الأمر
إلى مراجعة بنى التدريس الديني فأغلقت بعض المعاهد التي وصفتها بأنها "لا تخدم
الإسلام" واعتقلت بعض قيادات هذا التيار الدعوي الذي صنفته بأنه مرتبط بالخارج.
ورغم أن الأمر ظاهر لا يعدو –حسب
بعض المثقفين- كونه فصلا من الأجندة العالمية في مراجعة حركات الإسلام السياسي فإنه
يعني مع ذلك أن الدين الإسلامي مكون أساس في فهم وضبط المجتمع برمته، وبالتالي فإن
"الاتجاه الرسمي" يرفض التنازل عن دوره في حفظ مرجعية الدولة الإسلامية ضد التيارات
والأهواء المختلفة.
إذا كان للمكونات السابقة الذكر
دورها المؤثر في الحراك الاجتماعي، فإن البنية التقليدية للأعراق نفسها ذات تأثير
كبير. ونعني بها مكونتي العروبية والأفريقانية، وباختصار فالعروبة هنا ذات بعد
ثقافي أكثر في العرقية، لذلك فالمجتمع العربي قائم على تقسيم فئوي يمكن تبسيطه إلى
الآتي، وللإشارة فإن التراتبية التالية ليست عمودية بقدر ما هي تقسيمية:
المحاربون:
أو العرب هكذا يسمون وقد كانوا يمثلون شوكة الحرب، فهم حملة السلاح وقد خاضوا حروبا
طاحنة فيما بينهم وللسيطرة على الفئات الأخرى، وقد شكلوا بعد حرب فاصلة ضد الزوايا
وفي مراحل مختلفة ما سمي آنذاك بالإمارات، ودخلت فيما بينها حروبا كثيرة. وأغلب
قبائل المحاربين يطلق عليها بنو حسان أو القبائل الحسانية، ويشار إلى أن تسمية
اللهجة العربية التي يتكلمها الموريتانيون باللهجة الحسانية تعود إلى أن هذه
القبائل جاءت بها إلى موريتانيا أثناء هجراتها نحو هذه الربوع منذ القرن الهجري
الثامن. وفي الماضي أسست القبائل الحسانية 4 إمارات كانت تسيطر على البلاد قبل قدوم
المستعمر وهي إمارة الترارزة وإمارة البراكنة وإمارة أولاد يحيى بن عثمان وإمارة
أولاد امبارك.
الزوايا
وهم حملة القلم وسدنة العلوم وقد اصطدموا بالمحاربين في حروب مختلفة
كان أبرزها "حرب شرببه" في الجنوب الغربي الموريتاني التي قلبت كفة الصراع لصالح
المحاربين. ويذكر بعض المؤرخين أن أصول أغلب قبائل الزوايا تعود إلى المجتمع
الصنهاجي الذي تأسست في إطاره دولة المرابطين. وقد ظهر المحظرة الموريتانية في
مجتمع الزوايا، والمحظرة هي تلك المدرسة البدوية الجامعة التي يتعلم فيها أبناء
المجتمع الموريتاني علوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية تحت الخيام في الحل وعلى
ظهور الإبل في الترحال فيتخرج منها الفقهاء والأدباء.
ثم هناك فئات أخرى كانت تتولى
الجانب المهني في حياة المجتمع وتعاني من الاستغلال والغبن، كفئة العبيد والصناع
التقليديين والفنانين و"اللحمة" وهم فئة ترتبط مصيريا بالفئتين الأوليين لكنها
مصنفة في آخر السلم الاجتماعي. وهذا التقسيم الوظيفي لمجتمع العرب أو (البيضان) لم
يعد كما كان رغم أنه لا يزال كامنا في اللاشعور الجمعي كقيم للتصنيف.
الزنوج الأفارقة:
وهم غير الناطقين باللهجة الحسانية أي الهالبولار والسونونكي، والوولوف، ودون
الدخول في تفصيلات تعريفية نقول إن هذه المكونات الإثنية تخضع للتقسيمات نفسها التي
يعرفها مجتمع البيضان مع فروق معينة، وينقسمون إجمالا إلى:
1- النبلاء:
ويتشكلون عامة من الذين يدرسون العلوم الشرعية (التورودو) والمحاربين (التجيدو)
وينسلون عادة من شجرة عائلية موحدة في المكان كقرية أو منطقة خاصة ويمتهنون مهنا
مرتبطة بحياتهم كالصيد على ضفاف النهر أو رعي الماشية خاصة قبيلة (الفلان). ويتميز
السوننكي بصلابة القيم الاجتماعية بخصوص الزواج والسيادة العشيرية.
2- العبيد:
وهم فئة تم التغلب عليها في مراحل تاريخية معينة ودجنت، وأصبحت مكبلة بنمط من
مواضعات المجتمع التقليدي. وإلى عهد قريب كانت تعاني كغيرها من أرضية السلم
الاجتماعي من تمييز قوي حتى ما بعد الموت حيث يدفنون في مقابر خاصة غير مقابر
الأسياد. وهي عادة متأصلة أكثر لدى فئة السوننكي، وفي المجتمع الزنجي الموريتاني لا
تزال عادات ما قبل الإسلام تفعل فعلها كبقايا الممارسات الوثنية.
3- فئة الحرفيين:
وهم الصناع التقليديون والفنانون وغيرهم ممن يمتهن مهنا غير تلك التي يمارسها
الأشراف، وتعد المهنة في المجتمع الزنجي عامل تفريق للفئات على خلاف مجتمع البيظان.
ولا يزال لهذه القيم التقليدية
في المجتمع تأثيرها في حياة الناس حتى بعد عصرنة الدولة وإقامة المؤسسات ولكن بصورة
أقل؛ فعندما جاءت الإدارة كان لا بد من صعود مجموعات من القاع الاجتماعي لقيادة
الشأن العام، كما هو الشأن اليوم.
ثم جاءت سلسلة من القوانين
واللوائح التنظيمية لتشريع بعض الأدوار والوظائف الاجتماعية وقضت بقوة القانون على
ممارسات بعينها، مثل العبودية التي لا تزال آثارها الاجتماعية والاقتصادية واضحة
للعيان. فرغم تحريم الرق منتصف القرن الماضي وإلغائه نهائيا سنة 1981 وأخيرا
التجريم القانوني لمرتكب هذه الممارسة في يوليو/ تموز الماضي لا يزال "الحراطين" أو
العبيد السابقون وعبيد الفئات الزنجية يعانون من آثار قرون من الإفقار والامتهان،
مما جعل موضوع الرق ورقة في يد المعارضين للنظام الحالي، كمنظمة إنقاذ العبيد
المحظورة، وجماعات المعارضة في الخارج، حيث تشن من وقت لآخر حملات لتشويه صورة
النظام باستغلال قضية الرق، وغيرهما من المنظمات الحقوقية الدولية التي تتعاطف في
تقاريرها مع هذه الفئة في البلاد.
ومنذ دخول مؤسسات (إبروتون وودز)
إلى البلاد والتخطيط لسياسات التقويم الهيكلي للاقتصاد وإصلاح الإدارة، برزت
المسألة الاجتماعية على السطح، وظهرت آثار الإصلاح على الفئة الثالثة من المجتمع
رغم ما قامت به السلطات من مشاريع وتدخلات لتخفيف آثار ذلك على هذه الفئات الفقيرة،
وكان آخرها إنشاء هيئة وزارية لمحاربة الفقر ودمج الفئات من العاطلين عن العمل ممن
يحملون شهادات أو خبرات مهنية.
كل ذلك أدى إلى رجة في منظومة
القيم، فلم تعد مصفوفة القيم كما كانت، وأدى الانفتاح الاقتصادي إلى صعود أغنياء من
الفئة الثالثة، ثم جاءت التعددية في بداية التسعينيات لتفتح المجال أمام مناضلين من
هذه الفئات ليصبحوا رؤساء أحزاب، يصنعون أو يؤثرون في الحدث اليومي.
وإذا نظرنا إلى المشهد السياسي
الحالي في موريتانيا في منتصف سنة 2005 سنجد خريطة مغايرة تماما لقيم المجتمع
التقليدي، إذ نجد رئاسة الوزراء اليوم لدى أحد "الحراطين"، أو العبيد السابقين،
ورئاسة مجلس الشيوخ لدى سياسي من فئة في آخر سلم المجتمع الزنجي، مما يجعلنا نخلص
إلى القول إن قيم العصرنة والظروف الاقتصادية والاجتماعية قد قضت على جزء مهم من
قيم متوارثة في المجتمع التقليدي، غير أننا لا نجزم بأنها ستذهب كليا أدراج التاريخ
ما لم تحدث قطيعة كاملة مع الماضي، الشيء الذي أثبت التاريخ استحالته دون ثورات
اجتماعية وسياسية كبيرة.
المصدر : عن مقال للكاتب والصحفي
الموريتاني عبد الله ولد محمد أتفاغ المختار/ الجزيرة نت
للحصول على عروض رحلات الصيد البرى وآخر أخبارها وصورها
في بريدك الالكتروني مباشرة يمكنك الاشتراك في قائمتنا البريدية التي ترسل لك
رسالة نصف شهرية بآخر الأخبار والعروض
Mauritanie en 4X4, circuits en sahara , vacances en
desert , circuits en désert , sejour en désert , méharée en désert , Tour
Opérateur en Mauritanie , agence de voyage en Mauritanie , hotels en Mauritanie
, Vacances en Mauritanie , trekking en désert , voyages en désert , randonnée en
désert , découverte de désert , circuits 4x4 en désert , découverte Mauritanie ,
séjour en oasis , auberges en Mauritanie , chasse en Afrique , chasse de
phacochères , chasse d'oiseaux , séjour de pêche en Mauritanie , pêche sportive
en Mauritanie , pêche en Surf-casting , séjours en Mauritanie , circuits en
Mauritanie , trek en Mauritanie , Tourisme en Mauritanie , voyages en Mauritanie
, vacances en Mauritanie , Trekking en en Mauritanie , Voyages dans
l'Adrar,Randonnée chamelière, Voyage Nouakchott , Voyage Atar , Voyage
Chingeutti , voyage Ouadane , Voyage Terjit , voyage Tichit , voyage Oualata ,
Voyage Nouadhibou , Voyage Ben Amira , Voyage Rosso , Voyage Tagant , Sahara
désert agence voyage tourisme Mauritanie , Séjour Sénégal ,Circuit Sénégal
,Vacances Sénégal ,Voyager Sénégal ,Hôtel Casamance ,Voyage Sénégal ,Hôtel
Sénégal , Circuit Mauritanie ,Voyage Mauritanie , Désert Mauritanie ,Hôtel
Mauritanie , Séjour Afrique, Vacances Afrique, Voyager Afrique , Hôtel
Afrique ,Voyage Afrique ,Hôtel Afrique , Circuit Sénégal-Mauritanie , séjours en
Sénégal,circuits en Sénégal , trek en Sénégal , Tourisme en Sénégal , voyages en
Sénégal , vacances en Sénégal , Sénégal en 4X4, Tour Opérateur en Sénégal ,
agence de voyage en Sénégal , Tourism in Mauritania , Vacations in Mauritania ,
Trips in Mauritania , tourism in Mauritania ,vacations in Mauritania ,trips in
Mauritania , Mauritania Travel , Mauritania vacation , Mauritania trip ;
Mauritania desert , desert trips , desert stay , Mauritania tours , Mauritania
Hotels , Mauritania attractions , Mauritania tour operators , excursions in
sahara , trekking in desert , sahara trips , vacation in sahara , adventure in
desert , small group tour in desert , tours in africa desert , travel packages
in desert , africa hunting trip , hunting of birds in africa , camping of
hunting in Mauritania , africa fishing trip , sporting fishing center ,
sporting fishing in Mauritania , Trekking in Mauritania, Voyages in Adrar,
Excursion Mauritania, Nouakchott trip, Atar Voyage, Chingeutti Voyage, Ouadane
trip, Terjit Voyage, Tichit trip, Oualata trip, Nouadhibou trip, trip Ben
Amira, Rosso trip, Tagant trip, desert Sahara trip voyage tourism Mauritania,
trip Senegal, Circuit Senegal, Vacances Senegal, Voyager Senegal, Hotel
Casamance, Voyage Senegal, Hotel Senegal, Circuit Mauritania, Voyage
Mauritania, Desert Mauritania, Hotel Mauritania, trips Africa, Vacances
Africa, voyager Africa, Hotel Africa, Circuit Senegal-Mauritania, stays in
Senegal, circuits in Senegal, trek in Senegal, Tourism in Senegal, journeys in
Senegal, holidays in Senegal, Senegal in 4X4, Tour Operator in Senegal,
Soggiorni in Mauritania – circuiti in Mauritania - trekking in Mauritania ,
Turismo in Mauritania, viaggi in Mauritania , vacanze in Mauritania ,
Mauritania in 4X4 , circuiti nel Sahara , vacanze nel deserto , circuiti nel
deserto , soggiorni nel deserto , viaggi a cammello nel deserto, Tour Operator
in Mauritania , agenzia di viaggi in Mauritania , hotel in Mauritania ,
Vacanze in Mauritania , trekking nel deserto , viaggi nel deserto escursione
nel deserto, scoperta del deserto, circuiti nel deserto in 4x4, scoperta della
Mauritania, alberghi in Mauritania, caccia in Africa, caccia di facoceri,
caccia di uccelli, soggiorni di pesca in Mauritania, pesca sportiva in
Mauritania, pesca in Surf – casting , Soggiorni in Senegal – circuiti in
Senegal - trekking in Senegal , Turismo in Senegal, viaggi in Senegal ,
vacanze in Senegal , Senegal in 4X4 , Tour Operator in Senegal , agenzia di
viaggi in Senegal , hotel in Senegal , Vacanze in Senegal , scoperta della
Senegal, alberghi in Senegal, caccia in Africa, caccia di facoceri, caccia di
uccelli, soggiorni di pesca in Senegal, pesca sportiva in Senegal, Turismo en
Mauritania, vacaciones en Mauritania, viajes en Mauritania, turismo en
Mauritania, vacaciones en Mauritania, viajes en recorrido de Mauritania,
Mauritania, vacaciones de Mauritania, viaje de Mauritania; El desierto de
Mauritania, desierto dispara, estancia del desierto, viajes de Mauritania,
hoteles de Mauritania, atracciones de Mauritania, operadores de viaje de
Mauritania, excursiones en Sáhara, emigrando en el desierto, viajes de Sáhara,
vacaciones en Sáhara, aventura en desierto, viaje pequeño en desierto, viajes
en el desierto de África, paquetes en desierto, viaje de la caza de África,
caza de pájaros en África, el acampar del grupo del recorrido de la caza en
viaje de la pesca de Mauritania, África, centro de la pesca que se divierte,
divirtiéndose la pesca en Mauritania, senderismo en Mauritania, viajes en
Adrar, excursión Mauritania, viaje de Nouakchott, viaje de Atar, viaje de
Chingeutti, viaje de Ouadane, viaje de Terjit, viaje de Tichit, viaje de
Oualata, viaje de Nouadhibou, el viaje Ben Amira, viaje de Rosso, viaje de
Tagant, turismo Mauritania, viaje Senegal, circuito Senegal, Vacances Senegal,
Voyager Senegal, hotel Casamance, viaje Senegal, hotel Senegal, circuito
Mauritania, viaje Mauritania, desierto Mauritania, hotel Mauritania, viajes
África, Vacances África, Voyager África, hotel África, circuito
Senegal-Mauritania, estancias en Senegal, circuitos del viaje del viaje de
Sáhara del desierto en Senegal, emigra en Senegal, turismo en Senegal, viajes
en Senegal, días de fiesta en Senegal, Senegal en 4X4, operador de viaje en
Senegal,رحلات صيد الحبارى , رحلات الصيد البرى في موريتانيا , السياحة العائلية
في موريتانيا , السياحة في موريتانيا , المقناص في موريتانيا , التجارة في
موريتانيا , الاقتصاد الموريتاني , الاستثمار في موريتانيا , جولات سياحية في
موريتانيا , شركة سياحة وسفر في موريتانيا , شركات تجارية في موريتانيا , معلومات
عامة حول موريتانيا , نواكشوط , نواذيبوا , شنقيط , السياحة في السنغال , جولات
سياحية في السنغال , زيارة داكار , زيارة سانت لويس , التجارة في السنغال ,
الاستثمار في السنغال , شركات تجارية في السنغال , رحلات صيد بحري , رحلات صيد
برى , الحبارى , الغزلان , القطا , الكروان , الأرانب , الحبرو , الحمام القميري
, سمك القرش , سمك الاخطبوط , سمك الجمبرى , الروبيان ,سمك السردين , تأجير
السيارات , الظبي , صيد الصقور , الترفاس , الفقع , الكمأ , تجارة الفقع , تجارة الترفاس
, تصدير الترفاس , تصدير الفقع
Business trips in Mauritania , Investment in Mauritania , Commerce in
Mauritania ,Voyages d'affaires en Mauritanie ,