‎ ‎ ‎ ‎
English | Español | Français | Deutsch | Italiano | Danish | Greek | 日本語 | Portuguese | 한국어 | Norwegian | العربية

معلومات عامة عن موريتانيا الطقس و الجغرافيا والسكان والاقتصاد

معلومات عامة عن موريتانيا الطقس و الجغرافيا والسكان والاقتصاد

سفريات شنقيط - أول وكالة سياحية متخصصة في رحلات الصيد والسياحة العائلية في موريتانيا

أهلا بك ضيفا عزيزا في موريتانيا *** "سفريات شنقيط" تنظم لك برامج رحلات صيد برى ممتعة وآمنة لصيد الحبارى والغزلان وغيرها في موريتانيا ***  "سفريات شنقيط" تقدم لك برامج سياحية عائلية ممتعة ومثيرة

معلومات عامة عن موريتانيا الطقس و الجغرافيا والسكان والاقتصاد

معلومات عامة عن موريتانيا الطقس و الجغرافيا والسكان والاقتصاد

العربية

English

Français

Italiano

Español

Deutsch

 


رحلات صيد طيور الحبارى والصيد البرى

رحلات سياحية للصيد البحري الرياضي

رحلات تجارية للشركات ورجال الأعمال والتجار

الاستشارات والخدمات التجارية في موريتانيا

جولة سياحية مميزة للعائلات والأفراد

 رحلات سياحية ثقافية وعلمية

فنادق العاصمة نواكشوط

الفنادق والإقامات السياحية في موريتانيا

صور من رحلات الصيد البرى

صور عامة من موريتانيا

أخبار السياحة والصيد في موريتانيا

معلومات عامة عن موريتانيا

مطلوب وكلاء

الثقة والأمان ووسائل الدفع

وسائل النقل

عرض خاص لشركات السياحة والسفر

السفارات الموريتانية في العالم

اشترك في قائمتنا البريدية

أضف الموقع للمفضلة

  اضغط هنا لجعل موقع سفريات شنقيط صفحة البداية لديك

اتصل بنا


معلومات عامة عن موريتانيا الطقس و الجغرافيا والسكان والاقتصاد

 

‎‎‎

النفط و التنمية في موريتانيا

أجمع مبكرا أغلب المهتمين باقتصاد الدولة الموريتانية الحديثة على أن هذا البلد ذا الموقع الإستراتيجي، المتميز برا وبحرا، والذي يحتوي أصنافا من الموارد المعدنية المختلفة، لا يمكن أن يخلو من الذهب الأسود.

إلا أن ذلك الاعتقاد ظل أقرب إلى التخمين منه إلى اليقين حتى نهاية التسعينيات، حيث استحال الشك إلى علم أكيد، وأصبح انضمام موريتانيا إلى نادي المصدرين لهذه السلعة الإستراتيجية أمرا مفروغا منه، بعد ظهور نتائج التنقيب والاستكشاف في الأراضي الموريتانية.

اقتصاد الذهب الأسود
يبدو أن الوصول إلى هذا النفط كان يحتاج إلى استثمارات معتبرة ناهزت مليار دولار، تسعى للربح كلما غامرت بالمزيد من المخاطرة، وهو ما تسنى لائتلاف من الشركات العالمية بزعامة الشركة الأسترالية "وود سايد" Wood side التي ستؤول إليها عائدات 47.5% من أول بئر نفطي أطلق عليه اسم "شنقيط" تيمنا بالرمزية التاريخية التي تمثلها تلك المدينة.

وهذه البئر التي اكتشفت سنة 2001 باحتياطيات تصل إلى مائة وعشرين مليون برميل، من المنتظر أن تكون طاقتها الإنتاجية اليومية في حدود 75 ألف برميل يوميا.

وبالإضافة إلى ذلك الحقل، توجد آبار نفطية وغازية أخرى، منها حقل "تشوف Thiof" الذي تم اكتشافه عام 2003، وهو أكثر أهمية اقتصادية من حقل شنقيط باحتياطيات تصل إلى 350 مليون برميل، وحقل الغاز "بندا Benda"، و"تيفيت Tevet".

تم ذلك بعد أن أصدرت السلطات الموريتانية أزيد من ثلاثين رخصة للبحث عن النفط وغيره من المعادن القاعدية النفيسة في موريتانيا.

وباعتبار حقل شنقيط باكورة الإنتاج النفطي الموريتاني، فإن العائدات المتوقعة منه سيتم توزيعها بحيث تساهم في تغطية نفقات الاستكشاف والتنقيب وتطوير الاستغلال، إضافة إلى توفير جزء من الموارد المالية للاقتصاد الموريتاني لمغالبة تحديات التنمية المستعصية.

ومن المتوقع بحسب الخبراء أن العمر الافتراضي لهذا الحقل سيمتد حتى 2015 على أن تتوزع عائداته بنسبة 47.5% لشركة وود سايد، و16% لـ هاردمان رسورس، و12% لشركة شنقيط، و11% لبريتش غاز، و 8.5% لشركة برميير، و3% لروك أويل.

وفي المحصلة فإن إجمالي الصادرات النفطية الموريتانية سيصل في سنة 2006 حسب وزير النفط الثاني محمد عالي ولد سيد محمد إلى حوالي 18.4 مليون برميل من الخام، يتم تخصيص 60% منها لتغطية تكاليف التنقيب والاستغلال والتطوير، في حين توزع 40% كأرباح منها 35% للدولة الموريتانية و5% بين أعضاء التكتل النفطي المشرف على حقل شنقيط.

ولا شك أن النفط سيعيد تشكيل معالم وسمات الاقتصاد الموريتاني حيث ستتراجع أهمية القطاعات التقليدية، وبالدرجة الأولى، الرعي والفلاحة لصالح قطاع النفط الوليد، وهو ما ستكون له انعكاسات متعددة الجوانب على مستقبل التنمية في موريتانيا ورهاناتها المستقبلية.

ذلك ما تلقيه دروس الدول التي ركبت قطار المنتجين منذ القرن العشرين، إذ تزايد فيها الإنفاق العام والخاص والفائض التجاري (خصوصا في دول العجز المطلق)، وتزايد الاختلال في توزيع الثروة وطأة، حيث استأثرت مجموعات من أشباه الأميين بغنائم النفط (ظاهرة أثرياء النفط)، ليس لمساهمتهم الكبرى في الإنتاج، بل لقدرتهم على اغتنام الفرص النادرة التي يوفرها مناخ اقتصاد النفط، في الوقت الذي تتورط فيه النخبة العالِمةُ في نسقٍ وظيفيٍ لا ينتشلهم من قاع المجتمع الأدنى مهما حصل.

مأزق التنمية
إن مصادر الدخل في موريتانيا، كما هو معلوم لدى المتخصصين، هي عائدات قطاعات الثروة الحيوانية والحديد والصيد البحري والضرائب المباشرة وغير المباشرة.

وأكّدت التجربة أنه منذ نهاية الستينيات وحتى اليوم، فإن مصادر التمويل الخارجية لا تزال تغطي أزيد من 50% من إيرادات الدولة، وكان آخرها ميزانية العام الجاري 2006 التي غطّى العالم الخارجي منها قرابة 55%.

وهذه دلالة موحية في لغة الاقتصاد الكلي بحجم فجوتي الموارد المحلية والخارجية التي تبدو متفاقمة حتى إشعار آخر.

غير أن انسياب عائدات النفط الموريتاني لاشك أنه سيسهم في رفع مقادير حجم الدخل القومي، وهو ما سيعمل على زيادة نشاط الشركات المستغلة من جهة، وزيادة الدخول الخاضعة للضريبة في الدولة من جهة أخرى، إضافة إلى انعكاس ذلك إجمالا على زيادة الواردات نتيجة لزيادة المشاريع المصاحبة بالضرورة لظهور اقتصاد نفطي هو نتيجة لزيادة الميل للاستيراد الكلي عموما.

كما قد تتعزز زيادة الرسوم المجبية جمركيا مما يزيد من بند عائدات الضرائب الوطنية، بحيث تنجم عن ذلك زيادة المصاريف الحكومية الإنمائية والإدارية في ظل سياسة عامة للتوسع في الإنفاق وتمويل مشروعات التنمية بوتيرة متنامية، خصوصا في مجال القاعدة الهيكلية الاقتصادية والاجتماعية كالطرق والمطارات والمرافق والإسكان.

وبنظرة أولية لتصور مهمات التنمية في موريتانيا في المديين القريب والمتوسط، تكفي نظرة إلى واقع أكبر مدينتين هما نواكشوط التي تحوي ثلث السكان، ونواذيبو التي تضم قرابة مائتي ألف نسمة، وتغيب فيهما المعالم المادية للعمران البشري من تخطيط وصرف صحي مع انتشار "فطري" لأحياء الصفيح العشوائية التي تعيد صورة مدن القرون الوسطي أو ربما ما قبلها.

ناهيك عن وجود الفقر بالجملة في المدن والأرياف (60% من عدد السكان)، والبطالة الشاملة وبطالة الخريجين على قلتهم ( 6000 حامل شهادة تقديرات 2003) الذين تسبب منهج "السوق الطارد" في هجرة عينات نوعية منهم إلى المهجر، وتحديات تأمين العيش الكريم في ظل الغلاء الشامل في الأسعار لسيطرة المنطق الشائه لليبرالية المتوحشة بسبب تغوّل مافيات الرأسماليين والبرجوازية الكومبرادورية ضمن مناخ الدولة، الشيء الذي مكّن 5% من احتكار ثروة بلد بأكمله.

تضاف إلى كل ذلك أمية "أبجدية ومدنية" مستفحلة في أكثر من 70% من السكان في بلد لم يتوفر بعد أربعة عقود من استقلاله السياسي والقانوني على جامعة واحدة متناغمة مع المعايير المتفق عليها عالميا.

وهناك كذلك انتشار مريع لأمراض منقرضة مثل الكوليرا التي اختفت منذ عقود من أنحاء عديدة من العالم، مع قطاع صحّي يحتاج إلى عمل المعجزات من أجل رفع معاناة العذاب اليومي الذي ينصب على رؤوس مواطنيه.

أي حل لمشاكل بنيوية؟
تلك عينة من مآزق التنمية ومشكلاتها، التي يسهم تأخير حلها في تفاقمها وزيادة نفقات حلها مستقبلا، وهي المآزق التي تنخر بنية الاقتصاد الموريتاني في الصميم، مما يوسع دائرة آماله وينقل مشاكله إلى هذا المورد الجديد النفط لكي يكون بمثابة خاتم سليمان لها جميعا.

غير أن إصلاح الاقتصاد يتطلب إصلاح السياسة والاجتماع كما هو معروف، وقد يكون التغيير الذي عرفته موريتانيا منذ 3-8-2005 وما تلاه من وضع اللبنات الأساسية للعدالة والديمقراطية والحكم الرشيد ولجنة وطنية مستقلة للانتخابات وخلق مؤسسة وطنية للنفط لتشرف على كل ما يتعلق بهذه السلعة تنقيبا وإنتاجا وتسويقا، كلها معالم على طريق حل معضلة التنمية المستعصية في موريتانيا.

ويدعم ذلك إنشاء صندوق وطني لعائدات المحروقات صادق عليه مجلس الوزراء، وما يتضمنه من إشراف وتسيير لموارد تقاسم الإنتاج النفطي والإتاوات والضرائب والرسوم التي من المقرر وضعها في حساب الصندوق باسم الدولة الموريتانية.

يضاف إلى ذلك ما تم من المصادقة على الانضمام إلى مبادرة الشفافية الدولية في مجال تسيير عائدات المناجم والنفط، غير أن أربعة عقود من التجربة والخطأ استحالت فيها موارد أخرى، علقت عليها آمال عراض إلى أثر بعد عين، تجعل نجاعة ما يتم القيام به في حاجة إلى وقت ليتم إثباته.

ومن الصعب التأكد من أن مصير النفط لن يكون مثل مصير الحديد الذي تأتي موريتانيا في صدارة منتجيه العشرة الكبار عالميا، ولم يستطع حل مأزق التنمية، بل كانت النتيجة هي تحوّل مناجمه في الشمال إلى قبور ضخمة من الأتربة والغبار، أو مثل مصير السمك الذي لم يكن أحسن حظا.

وبالرغم من أن أصنافا نادرة وفائقة الجودة من الأسماك تتوالد في المياه الأطلسية الموريتانية في بيئة بحرية من التيارات الدافئة والباردة لا نظير لها في العالم، وتصل طاقة الصيد السنوية من هذا المورد إلى ربع مليون طن تقريبا، فإن هذا القطاع تم ارتهانه بثمن بخس للاتحاد الأوروبي وغيره بفتات (750 مليون يورو) ضل طريقه إلى الخزينة الوطنية منذ عقدين من الزمن، إلى جيوب الفساد وديناصوراته التي كانت بالمرصاد لتلك الثروة وغيرها كما تؤكد تقارير الشفافية الدولية المتتالية.

وعندما نتساءل هل سيكون النفط أكثر أمانا من هذه المخاوف والتحديات كلها، لاشك أن الإجابة سيكون جزء منها في بشائر الفساد المبكر، الذي خيم مناخه مؤخرا، بين الحكومة الموريتانية والشركة الأسترالية "وود سايد" في ظل ما بات ينعت محليا بقضية ملحقات الاتفاق التي تروج اتهامات حول تورط أول وزير نفط فيها مقابل عمولات ورشى وخسائر للاقتصاد الموريتاني تقدر بـ 200 مليون دولار.

ويذكر أنه إلى جانب هذه الخسائر المعتبرة سيكون هناك عدم التزام بسيولة كافية لدى المصارف التجارية الموريتانية كما هو شائع في مثل هذه الحالات، وأضرار على البيئة البحرية قد تتسبب في الإجهاز على الثروة السمكية مما أحيا المخاوف من المشكلات التي تواجه "النفط – المنقذ".

وتدعم هذه المخاوف قراءة التجربة في تسيير الموارد الوطنية السابقة التي قيل حينئذ عنها، وفي مراحل مختلفة، إنها ستكون السبيل أمام بناء الدولة الموريتانية وإشباع حاجات المواطنين وتسهيل سبل الحياة والرفاهية أمامهم على غرار الشعوب الأخرى في الدول النامية على أقل تقدير.

وبكلمة واحدة فإن النفط قد يسهم في التخفيف من حدة مشكلات التنمية في موريتانيا، ولكنه لن يكون "نعمة" كما يروج المتفائلون، ولا "نقمة" كما يخشى المتشائمون، بل إنه مورد اقتصادي فحسب.

إذا أحسن استغلاله بعقلانية وترشيد سيغير وجه الحياة إلى الأفضل، أما إذا أسيء استغلاله فقد يكون مصدرا لجلب الشرور كما أثبتت التجربة في كثير من البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء، فأين ستكون التجربة الموريتانية من ذلك؟

المصدر : مقال للكاتب الموريتاني احمد ولد نافع / الجزيرة نت

للحصول على عروض رحلات الصيد البرى وآخر أخبارها وصورها في بريدك الالكتروني مباشرة يمكنك الاشتراك في قائمتنا البريدية التي ترسل لك رسالة نصف شهرية بآخر الأخبار والعروض

اضغط هنا للاشتراك في القائمة

هل اكتشفت معلومات وخدمات جديدة ومفيدة بزيارتك لموقعنا هذا ؟ إذن اخبر أصدقائك عن موقعنا ودعهم يستفيدوا من خدماته ومحتوياته

اخبر أصدقائك عن موقعنا الآن

أضف الموقع للمفضلة

  اضغط هنا لجعل موقع سفريات شنقيط صفحة البداية لديك

رحلات صيد طيور الحبارى والصيد البرى

رحلات سياحية للصيد البحري الرياضي

رحلات تجارية للشركات ورجال الأعمال والتجار

الاستشارات والخدمات التجارية في موريتانيا

توفير العمالة العربية والإفريقية للأفراد والشركات

جولة سياحية مميزة للعائلات والأفراد

تعرف على موريتانيا

فنادق العاصمة نواكشوط

الفنادق والإقامات السياحية في موريتانيا

 Circuits et vacances en Mauritanie

Trips and vacations in Mauritania

رحلات الصيد البرى والسياحة في موريتانيا


اتصل بنا

سفريات شنقيط
تفرغ زينة - نواكشوط - موريتانيا
Tel: 002226338522
Fax: 002225257383
E-Mail: rimtours@hotmail.com
صندوق بريد : 303 نواكشوط - موريتانيا

ترتيب رحلات سياحية و صيد بري في موريتانيا في رتب


 

 

 

 


Mauritanie en 4X4, circuits en sahara , vacances en desert , circuits en désert , sejour en désert , méharée en désert , Tour Opérateur en Mauritanie , agence de voyage en Mauritanie , hotels en Mauritanie , Vacances en Mauritanie , trekking en désert , voyages en désert , randonnée en désert , découverte de désert , circuits 4x4 en désert , découverte Mauritanie , séjour en oasis , auberges en Mauritanie , chasse en Afrique , chasse de phacochères , chasse d'oiseaux , séjour de pêche en Mauritanie , pêche sportive en Mauritanie , pêche en Surf-casting , séjours en Mauritanie , circuits en Mauritanie , trek en Mauritanie , Tourisme en Mauritanie , voyages en Mauritanie , vacances en Mauritanie , Trekking en en Mauritanie , Voyages dans l'Adrar,Randonnée chamelière, Voyage Nouakchott , Voyage Atar , Voyage Chingeutti , voyage Ouadane , Voyage Terjit , voyage Tichit , voyage Oualata , Voyage Nouadhibou , Voyage Ben Amira , Voyage Rosso , Voyage Tagant , Sahara désert agence voyage tourisme Mauritanie , Séjour Sénégal ,Circuit Sénégal ,Vacances Sénégal ,Voyager Sénégal ,Hôtel Casamance ,Voyage Sénégal ,Hôtel Sénégal , Circuit Mauritanie ,Voyage Mauritanie , Désert Mauritanie ,Hôtel Mauritanie ,  Séjour Afrique, Vacances Afrique, Voyager Afrique , Hôtel Afrique ,Voyage Afrique ,Hôtel Afrique , Circuit Sénégal-Mauritanie , séjours en Sénégal,circuits en Sénégal , trek en Sénégal , Tourisme en Sénégal , voyages en Sénégal , vacances en Sénégal , Sénégal en 4X4, Tour Opérateur en Sénégal , agence de voyage en Sénégal , Tourism in Mauritania , Vacations in Mauritania , Trips in Mauritania , tourism in Mauritania ,vacations in Mauritania ,trips in Mauritania , Mauritania Travel , Mauritania vacation , Mauritania trip ; Mauritania desert , desert trips , desert stay , Mauritania tours , Mauritania Hotels , Mauritania attractions , Mauritania tour operators , excursions in sahara , trekking in desert , sahara trips , vacation in sahara , adventure in desert , small group tour in desert , tours in africa desert , travel packages in desert , africa hunting trip , hunting of birds in africa , camping of hunting in Mauritania , africa fishing trip , sporting fishing center , sporting fishing in Mauritania , Trekking in Mauritania, Voyages in Adrar, Excursion Mauritania, Nouakchott trip, Atar Voyage, Chingeutti Voyage, Ouadane trip, Terjit Voyage, Tichit trip, Oualata trip, Nouadhibou trip, trip Ben Amira, Rosso trip, Tagant trip, desert Sahara trip voyage tourism Mauritania, trip Senegal, Circuit Senegal, Vacances Senegal, Voyager Senegal, Hotel Casamance, Voyage Senegal, Hotel Senegal, Circuit Mauritania, Voyage Mauritania, Desert Mauritania, Hotel Mauritania, trips Africa, Vacances Africa, voyager Africa, Hotel Africa, Circuit Senegal-Mauritania, stays in Senegal, circuits in Senegal, trek in Senegal, Tourism in Senegal, journeys in Senegal, holidays in Senegal, Senegal in 4X4, Tour Operator in Senegal, Soggiorni in Mauritania – circuiti in Mauritania - trekking in Mauritania , Turismo in Mauritania, viaggi in Mauritania , vacanze in Mauritania , Mauritania in 4X4 , circuiti nel Sahara , vacanze nel deserto , circuiti nel deserto , soggiorni nel deserto , viaggi a cammello nel deserto, Tour Operator in Mauritania , agenzia di viaggi in Mauritania , hotel in Mauritania , Vacanze in Mauritania , trekking nel deserto , viaggi nel deserto escursione nel deserto, scoperta del deserto, circuiti nel deserto in 4x4, scoperta della Mauritania, alberghi in Mauritania, caccia in Africa, caccia di facoceri, caccia di uccelli, soggiorni di pesca in Mauritania, pesca sportiva in Mauritania, pesca in Surf – casting , Soggiorni in Senegal – circuiti in Senegal - trekking in Senegal , Turismo in Senegal, viaggi in Senegal , vacanze in Senegal , Senegal in 4X4 , Tour Operator in Senegal , agenzia di viaggi in Senegal , hotel in Senegal , Vacanze in Senegal , scoperta della Senegal, alberghi in Senegal, caccia in Africa, caccia di facoceri, caccia di uccelli, soggiorni di pesca in Senegal, pesca sportiva in Senegal, Turismo en Mauritania, vacaciones en Mauritania, viajes en Mauritania, turismo en Mauritania, vacaciones en Mauritania, viajes en recorrido de Mauritania, Mauritania, vacaciones de Mauritania, viaje de Mauritania; El desierto de Mauritania, desierto dispara, estancia del desierto, viajes de Mauritania, hoteles de Mauritania, atracciones de Mauritania, operadores de viaje de Mauritania, excursiones en Sáhara, emigrando en el desierto, viajes de Sáhara, vacaciones en Sáhara, aventura en desierto, viaje pequeño en desierto, viajes en el desierto de África, paquetes en desierto, viaje de la caza de África, caza de pájaros en África, el acampar del grupo del recorrido de la caza en viaje de la pesca de Mauritania, África, centro de la pesca que se divierte, divirtiéndose la pesca en Mauritania, senderismo en Mauritania, viajes en Adrar, excursión Mauritania, viaje de Nouakchott, viaje de Atar, viaje de Chingeutti, viaje de Ouadane, viaje de Terjit, viaje de Tichit, viaje de Oualata, viaje de Nouadhibou, el viaje Ben Amira, viaje de Rosso, viaje de Tagant, turismo Mauritania, viaje Senegal, circuito Senegal, Vacances Senegal, Voyager Senegal, hotel Casamance, viaje Senegal, hotel Senegal, circuito Mauritania, viaje Mauritania, desierto Mauritania, hotel Mauritania, viajes África, Vacances África, Voyager África, hotel África, circuito Senegal-Mauritania, estancias en Senegal, circuitos del viaje del viaje de Sáhara del desierto en Senegal, emigra en Senegal, turismo en Senegal, viajes en Senegal, días de fiesta en Senegal, Senegal en 4X4, operador de viaje en Senegal,رحلات صيد الحبارى , رحلات الصيد البرى في موريتانيا , السياحة العائلية في موريتانيا , السياحة في موريتانيا , المقناص في موريتانيا , التجارة في موريتانيا , الاقتصاد الموريتاني , الاستثمار في موريتانيا , جولات سياحية في موريتانيا , شركة سياحة وسفر في موريتانيا , شركات تجارية في موريتانيا , معلومات عامة حول موريتانيا , نواكشوط , نواذيبوا , شنقيط , السياحة في السنغال , جولات سياحية في السنغال , زيارة داكار , زيارة سانت لويس , التجارة في السنغال , الاستثمار في السنغال , شركات تجارية في السنغال , رحلات صيد بحري , رحلات صيد برى , الحبارى , الغزلان , القطا , الكروان , الأرانب , الحبرو , الحمام القميري , سمك القرش , سمك الاخطبوط , سمك الجمبرى , الروبيان ,سمك السردين , تأجير السيارات , الظبي , صيد الصقور , الترفاس , الفقع , الكمأ , تجارة الفقع , تجارة الترفاس   , تصدير الترفاس , تصدير الفقع    Business trips in Mauritania , Investment in Mauritania , Commerce in Mauritania ,Voyages d'affaires en Mauritanie ,

Copyright©2003-2008 Chinguitty Voyages .All Rights Reserved